الشيخ محمد حسن المظفر

211

دلائل الصدق لنهج الحق

252 - ( خ د س ) عمران بن حطَّان السدوسي ، لعنه اللَّه وضاعف عذابه [ 1 ] : يب : قال الدارقطني : متروك لسوء اعتقاده وخبث مذهبه . وقال المبرّد في « الكامل » : كان رأس القعد [ 2 ] من الصّفريّة [ 3 ] ، وفقيههم وخطيبهم [ وشاعرهم ] [ 4 ] . قال في يب : والقعد [ ة ] : الخوارج [ كانوا ] لا يرون الحرب ، بل ينكرون على أمراء الجور حسب الطاقة ، [ ويدعون إلى رأيهم ] ويزيّنون مع ذلك الخروج [ ويحسّنونه ] ! ولكن ذكر أبو الفرج الأصبهاني : أنّه صار قعديا لمّا عجز عن

--> [ 1 ] تهذيب التهذيب 6 / 235 رقم 5338 . [ 2 ] القعد والقعدة - جمع : قاعد ؛ أو اسم للجمع - : هم الخوارج الَّذين قعدوا عن نصرة الإمام عليّ عليه السّلام ، فهم يرون التحكيم ولا يحاربون فقعدوا عن الغزو والقتال ، والذي يرى رأيهم : قعدي . انظر : لسان العرب 11 / 237 ، تاج العروس 5 / 195 ، مادّة « قعد » . [ 3 ] الصّفرية أو الصّفرية : قوم من الحرورية ، من الخوارج ، قيل : نسبوا إلى رئيسهم زياد بن الأصفر ، ولهذا يقال لهم « الزيادية » أيضا ، أو نسبة إلى عبد اللَّه بن صفّار ، أو إلى صفرة ألوانهم ، أو لخلوّهم من الدين ، ويتعيّن على هذا الاحتمال كسر الصاد . انظر في تفصيل آرائهم ونسبتهم : مقالات الإسلاميّين : 101 ، الفرق بين الفرق : 70 ، الملل والنحل 1 / 134 ، الأنساب - للسمعاني - 3 / 548 ( الصّفري ) ، الصحاح 2 / 715 ، القاموس المحيط 2 / 73 ، لسان العرب 7 / 362 ، تاج العروس 7 / 99 ، مادّة « صفر » . [ 4 ] انظر : الكامل في اللغة والأدب 2 / 124 ، وليس فيه : « وفقيههم » .